الشيخ الطوسي
658
اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )
فغضب أبو الحسن عليه السلام غضبا لم يملك نفسه ، ثم قال للرجل : أخرج عني لعنك الله ، ولعن من حدثك ، ولعن يونس بن ظبيان ألف لعنة يتبعها ألف لعنة كل لعنة منها تبلغك قعر جهنم ، أشهد ما ناداه الا شيطان ، أما أن يونس مع أبي الخطاب في أشد العذاب مقرونان ، وأصحابهما إلى ذلك الشيطان مع فرعون وآل فرعون في أشد العذاب ، سمعت ذلك من أبي عليه السلام . قال يونس : فقام الرجل من عنده فما بلغ الباب الا عشر خطا حتى صرع مغشيا عليه وقد قاء رجيعه وحمل ميتا . فقال أبو الحسن عليه السلام : أتاه ملك بيده عمود فضرب على هامته ضربة قلب فيها مثانته حتى قاء رجيعه وعجل الله بروحه إلى الهاوية ، وألحقه بصاحبه الذي حدثه ، بيونس بن ظبيان ، ورأى الشيطان الذي كان يترائى له . 674 - حدثني أحمد بن علي ، قال : حدثني أبو سعيد الادمي ، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن حماد ، عن ابن فضال ، عن غالب بن عثمان ، عن عمار ابن أبي عنبسة ، قال : هلكت بنت لأبي الخطاب ، فلما دفنها اطلع يونس بن ظبيان في قبرها ، فقال : السلام عليك يا بنت رسول الله . 675 - حدثني محمد بن قولويه ، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي ، عن الحسن بن علي الزيتوني ، عن أبي محمد القاسم بن الهروي ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن يونس بن ظبيان ؟ فقال : رحمه الله وبنى له بيتا في الجنة ، كان والله مأمونا على الحديث : قال أبو عمرو الكشي ابن الهروي مجهول ، وهذا حديث غير صحيح ، مع ما قد روى في يونس بن ظبيان .